•]¦!•اعيال صف 2-2 •]¦!•


    حج البيت لمن استطاع عليه سبيله

    شاطر

    السداوي

    عدد المساهمات : 63
    تاريخ التسجيل : 17/03/2009

    حج البيت لمن استطاع عليه سبيله

    مُساهمة  السداوي في الأحد أبريل 05, 2009 1:31 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمته الله وبركاته
    هذا المزضوع عن حج البيت لمن استطاع عليه سبيله
    الترهيب لمن يترك الحج تهاونا
    روي عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قوله: من ملك زادا وراحلة تبلغه إلى بيت الله، ولم يحج، فلا عليه أن يموت يهوديا أو نصرانيا وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه: ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قوله: لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كانت له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين
    وورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم : من لم تحبسه حاجة ظاهرة، أو مرض حابس، ومنع من سلطان جائر ولم يحج فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا
    وجاء فيما يرويه الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل قوله: إن عبدا صححت له جسمه ووسعت عليه المعيشة يمضي خمسة أعوام لا يفد إلي إنه لمحروم
    فهذه الأحاديث وتلك الآثار تدل على مدى ذنب المتهاون بأداء هذه الفريضة، وأنه بتهاونه وتسويفه قد وقف على شفا هاوية من الجحيم، لأنه لا يؤمن عليه أن ينقلب ذلك التهاون والتسويف إلى استباحة ترك هذه الفريضة، أو احتقارها وعدم المبالاة بها- والله يحول بين المرء وقلبه- فيصبح- والعياذ بالله تعالى- من الكافرين، ولا غرابة فإن هذا ظاهر من قول الرسول صلى الله عليه وسلم وقول صاحبه المتقدم: فليمت إن شاء يهوديا أو نصرانيا
    ولا عجب فإن جحوده وتنكره لهذه القاعدة الإسلامية العظمى قد ربطه بهم وضمه إلى جامعتهم جامعة الكفر والتكذيب
    *****
    عظم شأن الحج والعمرة والترغيب فيهما والترهيب من تركهما
    من المعلوم أن الإنسان ليس بملاك الطبع مضطرا إلى فعل الخير بطبعه قابلا للحق بغريزته، بل هو المخلوق الوحيد الذي تتجاذبه نزعتان متضادتان نزعة الخير المتركزة في فطرته، ونزعة الشر المتأصلة في جبلته، فقد يعرف الحق حقا ويصرفه عن قبوله والإذعان إلى اتباعه عناد أو مكابرة، وقد يتصور الباطل باطلا ويجذبه إلى إتيانه هوى في النفس كمين، أو تقليد أصيل، وقد يعرف الخير في أمور كثيرة وهو يحبه ويميل إليه بطبعه ويتركه تهاونا أو إيثارا للدعة وميلا إلى الراحة أو السكون الذي هو طبع أغلب الكائنات
    ألم تر إلى كثير من تاركي الصلاة مثلا أنهم لم يتركوها جحودا ولا عنادا، ولا جهلا بقيمتها وعظم شأنها. وإنما تركوها بدافع الميل إلى الكسل وترك العمل وهاك مثالا آخر: أي مسؤول في البلاد الإسلامية اليوم لا يعرف ما في وحدة المسلمين واتحادهم من خير وعزة وقوة، فهل هذه المعرفة استطاعت أن تنهض بهم ليحققوا بالفعل ما رأوه خيرا، واعتقدوه حقا، وآمنوا به صالحا نافعا؟ بهذا لا نعرف السر فيما ورد من تعليل لكثير من الأحكام الشرعية التي وضعها الخالق لإصلاح شؤون خلقه المتعلقة بأرواحهم وأبدانهم
    فإنه لم يكتف فيها بالإعلام أو الإذن بأنها صالحة نافعة للإنسان في كلتا حياتيه الدنيوية والأخروية، بل عللت، فذكر لكل حكم علته، ولكل عبادة ثمرتها، وجندت للترغيب في فعل ما يفعل وللترهيب في ترك ما يترك، الآيات القرآنية الكثيرة، والأحاديث النبوية العديدة. ومن ذلك هذه العبادة التي نحن بصددها دراستها وبيانها (الحج والعمرة) فقد ورد في الترغيب فيها والترهيب من تركها من الأحاديث ما يؤثر حتى في الجبال فضلا عن قلب الإنسان
    ولا شك أن لهذا الترغيب أو الترهيب نتائجه الصالحة، وثمراته الطيبة فكم من مسلم يعتقد فرضية الحج ووجوبه وأنه أحد أركان الإسلام الخمسة وهو ثري ذو مال. وتمر به السنون الطويلة ولا ينهض بما يعتقده من وجوب الحج فيحج حتى إذا شهد خطبة لإحدى الجمع يدعو فيها الخطيب إلى هذه العبادة، ويرغب في أدائها، ويرهب من تركها والتهاون في القيام بها فيورد على المستمعين من المصلين أمثال حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا كل من كان له جدة ولم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين . فيصادف هذا الكلام الرهيب استعداده الفطري فينهض في الحال يبيع أثاثه وبعض ممتلكاته تحضيرا لنفقة حجه، ويحج بتأثير ما سمع من عامه
    وبناء على هذا فتقديم طائفة من الكلام المأثور الواعظ، ومن الأحاديث النبوية المرشدة بين يدي التعريف بأركان هذه العبادة وواجباتها وآدابها أمر صالح عقلا، ومستحسن شرعا إن لم يك واجبا صناعة، ومحتما لحسن الدعاية لمثل هذه العبادة الجليلة القدر، الخطرة الشأن. وهذا أوان إيراد ذلك، ولنبدأ بما ورد في الترهيب قبل الترغيب
    *****
    الحج ومناسكه
    من أعظم ما شرع الله تعالى لعباده لتطهير أرواحهم وتزكية نفوسهم عبادة الحج لبيته الحرام
    معنى كلمتي الحج والمناسك
    الحج بكسر الحاء وفتحها- مصدر حج المكان يحجه إذا قصده، فمعنى الحج على هذا: قصد بيت الله الحرام بمكة المكرمة لأداء عبادات خاصة من طواف وسعي، وما يتبع ذلك من وقوف بعرفة ومبيت بمزدلفة، ورمي للجمرات
    والمناسك: جمع منسك، والمنسك: الموضع الذي يقضى فيه النسك. والنسك: العبادة عامة، ويطلق على أعمال الحج خاصة: لقوله تعالى حكاية عن إبراهيم الخليل وولده إسماعيل عليهما السلام وأرنا مناسكنا الآية، وقوله: فإذا قضيتم مناسككم وقد يطلق النسك على الذبح تقربا، ومنه قوله تعالى: قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له الآية، وقوله: ففدية من صيام أو صدقة أو نسك وقد قال الرسول صلى الله عليه سلم لفاطمة رضي الله تعالى عنه: قومي فاشهدي أضحيتك وقولي: إن صلاتي ونسكي الحديث ففيه بيان أن المراد بالنسك الذبح تقربا

    والسلام عليكم ورحمته الله وبركاته

    يسوف

    عدد المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 05/04/2009

    رد: حج البيت لمن استطاع عليه سبيله

    مُساهمة  يسوف في الأحد أبريل 05, 2009 1:42 am

    شكراا ..

    The _ Lord

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 05/04/2009

    رد: حج البيت لمن استطاع عليه سبيله

    مُساهمة  The _ Lord في الأحد أبريل 05, 2009 2:04 am

    مشكور اخوي ع الموضوع الجميل !!

    عبدالله خالد

    عدد المساهمات : 48
    تاريخ التسجيل : 05/04/2009

    رد: حج البيت لمن استطاع عليه سبيله

    مُساهمة  عبدالله خالد في الأحد أبريل 05, 2009 6:05 am

    مشكور على الموضوع المفيد

    بوســـــامر

    عدد المساهمات : 225
    تاريخ التسجيل : 17/03/2009

    رد: حج البيت لمن استطاع عليه سبيله

    مُساهمة  بوســـــامر في الثلاثاء أبريل 07, 2009 5:12 am

    مشكوووووووووووور اخوي على الموضوع الجميــــــل

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 14, 2018 12:23 pm